أقوال مأثورة

لا يوجد شي دائم في هذه الحياة وحتى مشاكلنا.
شارلي شابلن.

اكثر يوم تضيعة في حياتك، هو اليوم الذي لاتضحك فيه.
شارلي شابلن.

الشيخوخة، لا الموت، نقيض الحياة.
الأديبة الفرنسية سيمون دي بوفوار.

الأشياء لا تهم، فلا تحارب أبدا من أجلها.
النجمة الأمريكية كاترين هيبورن.

الخلود أبدا لا يهمني.
النجم الفرنسي جان ماريه.

أحد لا يستطيع خداع الكاميرا.
المخرج الانجليزي ريتشارد أتنبرا الفائز هو و فيلمه “غاندي” بجائزة أوسكار.

حتي يجيد الممثل تقمص الشخصية، عليه أن يكون سعيدا أثناء التصوير.
النجمة الفرنسية جان مورو.

من الممكن مقاومة غزو الجيوش، ولكن من غير الممكن مقاومة الأفكار.
الشاعر الفرنسى فيكتور هيجو.

العالم الجديد أقوي من جميع المتخلفين عنه والمتحدين إرادته.
الأديب نجيب محفوظ

لا أحد يصبح ممثلا ان لم يكن قد ولد ممثلا.
الممثلة الفرنسية إيزابيل هوبير.

العلم قد نجح في العبور نحو آفاق جديدة وليس أمامنا سوي العبور معه ونستفيد.
المخرج الفرنسي المنحدر من أصل سويسري جان لوك جودار.

لا يوجد عمل فني بدون مغامرة.
المخرج المصري صلاح أبو سيف.

أنا لست إلا أفلامي.
المخرج الايطالي فرانشيسكو روزي، قالها بمناسبة بلوغه الثمانين.

الرقابة تعتبر الفن جنحة.
الأديب نجيب محفوظ.

السينما أهم اختراع في القرن العشرين، لأنها الأداة الوحيدة التي تمس العقول و القلوب معا.
النجمة الأمريكية المخضرمة ليليان جيش.

إذا فكرت كثيرا، فسيحملك ذلك علي التهرب من القيام بأي شيء.
النجمة الأسترالية “كيت بلانشيت”.

عند الإنجليز أسطورة شيكسبير، وعند الاغريق أسطورة زوس، أما نحن الأمريكيين، فأسطورتنا السوبرمان، الباتمان والرجل الوطواط.
النجم الأمريكي نيكولاس كيج.

العائد مستصحبا الأوسكار

كنت على موعد مع العائد، أو بعني أصح نجمه الأول “ليوناردو دى كابريو”، وكان الموعد ليلة إعلان جوائز الأوسكار، وتحديدا في دار سينما عتيقة بمدينة دويسبورج، غربي ألمانيا، حيث شاهدت فيلم “العائد” ليلا.
وصباح اليوم التالي، فوجئت بأن جائزة أفضل فيلم لم تكن من نصيبه، وإن كانت جائزة أفضل مخرج كانت من نصيب مبدعه المخرج المكسيكي الأصل “جونزالس ايياريتو”.
ولا يفوتني هنا أن أذكر سابقة فوزه قبل ذلك بعام بجائزتي أوسكار أفضل فيلم وأفضل مخرج وذلك عن إبداعه فيلم “بيردمان”.
وأعود إلي فيلم “العائد” لأقول إن “ليوناردو دي كابريو” قد فاز بجائزة أوسكار أفضل ممثل رئيسي عن أدائه البارع لدور صائد الفراء “هيو جلاس”؛ هذا ولئن كان أداؤه للدور الرئيسي في الفيلم أمر لا ينازعه فيه أحد، إلا أن بطولة الفيلم يتنازعها، والحق يقال، اثنان لا ثالث لهما، “هيو جلاس” صائد الفراء والطبيعة المتوحشة العذراء، وأقصد بها تحديدا الطبيعة في ولاية وايومنج أثناء الربع الأول من القرن التاسع عشر، أي في زمن لم تكن قد اكتملت فيه بعد ملامح الولايات المتحدة كما نعرفها الآن، فغربها الممتد حتي المحيط الهادي لم يكن سوي أرض موحشة عذراء، مسكونة بأنواع من الحيوانات المفترسة الهائمة في الغابات، مع ما تبقي من أهل القارة الأصليين، وجماعات من البيض أكثر ضراوة، صائدي الفراء والمتاجرين فيه بطول وعرض ماجري اكتشافه من أرض القارة الأمريكية.
فبدءا من أولي لقطات العائد، والصراع الدامي الذي لا يهدأ أبدا، بين “هيو جلاس” وما حوله من طبيعة موحشة، نراه أول ما نراه و”هيو جلاس” يدافع عن نفسه دفاعا مستميتا في مواجهة دب هائج يحاول حماية دبيباته الوليدة من عدوان بني الإنسان.
وهكذا تتواصل ملحمة الصراع بين “هيو جلاس” وبين كل ما حوله طوال أحداث فيلم قل أن يكون له مثيل بين الأفلام، مما جعله مستحقا لما فاز به من العديد من جوائز الأوسكار!!

في وداع النجوم

ما أن بدأ النصف الثاني من العام الجاري (٢٠١٦), حتي كانت وكالات الأنباء العالمية قد طيرت خبر غياب اثنين من كبار المخرجين عن دنيانا، أولهما ميخائيل سيمونو، ذلك المخرج الأمريكي صاحب “صائد الغزلان”، الفائز بأكثر من جائزة أوسكار، لا سيما جائزتا أفضل فيلم وأفضل مخرج.

أما المخرج الثاني فهو “عباس كياروستامي” صاحب “طعم الكرز”، الفيلم المتوج بسعفة كان الذهبية.
ولن أطيل الوقوف عند المخرج الراحل “سيمونو”، مكتفيا بأن أقول إنه بفضل فيلمه “صائد الغزلان“ صعد نجمه إلي أعلي عليين، غير أنه مع عرض فيلمه “بوابة الجنة”، التالي مباشرة لصائد الغزلان، وسقوطه سقوطا مدويا أمام شباك التذاكر، مما اضطر الشركة المنتجة إلي سحبه من دور العرض, وانتهي بها الأمر إلي إشهار إفلاسها في نهاية المطاف.

مع كل هذه الكارثة السينمائية، وما ترتب عنها من آثار جسيمة، أصبح مستقبل صاحب “صائد الغزلان” في حالة ضياع, سرعان ما تحققت بأفول نجمه شيئا فشيئا علي مر السنين، حتي إذا ما جاءه الموت وقد بلغ من العمر سبعا وسبعين عاما، كانت سيرته السينمائية قد طواها النسيان أو كاد!!

والآن إلي كياروستامي الذي رحل عن دنيانا وله من العمر ستة وسبعون عاما، لأقول إنه واحد من كوكبة من المخرجين الإيرانيين، كرست أفلامها لانتقاد أوجه الحياة وبؤسها تحت حكم الملالي الإستبدادي بطول إيران وعرضها، شأنه في ذلك شأن سينمائيين آخرين مثل “باناهي“ و “محسن مخملباف” الذي غادر إيران مع أسرته السينمائية إلي فرنسا، حيث منح الجنسية الفرنسية مع أفراد أسرته، حماية لهم من مطاردة ملالي إيران.
ولكن “كياروستامي” آثر علي عكس الكوكبة التي غادرت إيران، البقاء علي أرض الوطن، حيث استمر، رغم رقابة الملالي المعادية للأفكار التي تحملها أفلامه.

وختاما فمما يثير الدهشة حقا أنه بينما كان عرض أفلامه ممنوعا داخل إيران، كان مباحا خارجها، بل وتوجت بالعديد من الجوائز العالمية، بما فيها، كما سبق القول، سعفة كان الذهبية!!