ولد في الأسكندرية ، من أسرة ذات أصول لبنانية وكان أسمه قبل أن يمتهن التمثيل “ميشيل دميتري شلهوب” و في القاهرة التحق بمدارس أنجليزية ، و كان ختامها كلية فيكتوريا .

و فضل أكتشافه يعود الى المخرج “يوسف شاهين” ، الذي أسند له ثلاثة أفلام “صراع في الوادي” (1953) ، “شيطان الصحراء” (1954) ، و أخيرا “صراع في الميناء” (1955) .
و بعد قصة حب مع النجمة الشهيرة “فاتن حمامة” تزوجا ، أثر طلاقها من المخرج “عز الدين ذو الفقار” ، كما انقلبت الصداقة بينه و بين مكتشفه “شاهين” الى عداء ادى الى إنتهاء التعاون السينمائي بينهما ، و ذلك بعد “صراع في الميناء” .
و عقب عدة أفلام ، ادى في بعضها الدور الرئيسي أمام زوجته “فاتن حمامة” مثل “أرض السلام” لكمال الشيخ (1955) ، و “لا أنام” لصلاح أبو سيف (1957) ، وقع إختيار المخرج الفرنسي “جاك باراتييه” عليه لأداء الدور الرئيسي في فيلم “جحا” (1958) ، و حتى 1963 سنة أختياره لأداء دور ” الشريف علي” في فيلم “لورانس العرب” للمخرج “دافيد لين” ، لم يشارك بالتمثيل إلا في أفلام مصرية ، بعضها أصبح من كلاسيكيات السينما المصرية ، مثل “إحنا التلامذة” للمخرج عاطف سالم (1959) و “بداية و نهاية” لصلاح أبو سيف (1960) و “في بيتنا رجل” لهنري بركات (1961) ، هذا و بفضل دوره في “لورانس العرب” الذي ادى الي ترشيحه لأوسكارأفضل ممثل مساعد ، أصبح نجما عالميا .
و لأكثر من عشرين سنة لم يشارك عمر بالتمثيل الا في أفلام أجنبية ، و ذلك باستثناء فيلم مصري يتيم “المماليك” لعاطف سالم (1965) .
و في هذه الأثناء ، شارك بالتمثيل في أفلام لمخرجين عظام ، اهمها “سقوط الأمبراطورية الرومانية” لأنطوني مان (1964) و ” الدكتور جيفاجو” لدافيد لين (1965) و “فتاة مرحة” لويليم ويلر (1968) .
و أصبحت عيناه الواسعتان الحزينتان ، هما و مهارته في لعبة البريدج ، حديث جرائد الأثارة في الغرب لأعوام .
و فجأه ، و بدءا من 1969 أخذ نجمه في الأفول ، و كان من علامات ذلك ، فشل أي فيلم شارك فيه بالتمثيل ، و قبوله أدوار تافهه في أعمال سينمائية فقيرة فكريا .
و مع أفول نجمه نهائيا خارج مصر ، عاد اليها ، حيث لعب في أربعة أفلام “أيوب” (1984) و “الأراجوز” (1989) ، و كلاهما من أنتاج التليفزيون المصري ، أخرجه لحسابه “هاني لاشين” ثم “المواطن مصري” للمخرج صلاح أبو سيف (1993) فـ “ضحك و لعب و جد و حب” أول فيلم يخرجه مدير التصوير “طارق التلمساني” (1993) و لم يحقق أي من هذه الأفلام نجاحا يتناسب مع مكانة “عمر” ، و هي من هي في تاريخ السينما المصرية ، بوصفه نجمها الذي نجح في الأرتفاع الي مصاف نجم السينما العالمية ، لمدة غير قصيره من عمر الزمان .
